منتدى الحولة
زائرنا الكريم أهلا وسهلا بك يمكنك الدخول أو التسجيل ان لم تكن مسجلا كما يمكنك المساهمة وابداء رأيك وبدون تسجيل من خلال سجل الزوار مشاركتك نهمنا نتمنى لك التوفيق والفائدة
ادارة منتدى الحوله




 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوربحـثس .و .جالتسجيلدخول

يقع سهل الحولة في الشمال الشرقي من فلسطين ويتراوح عرضه بين 4كم – 15ك

يتبع اداريا الى قضاء صفد ويضم مجموعة من القرى

تم احتلاله وتشريد أهله وسكانه على ايدي العصابات الصهيونية في العام 1948وارتكاب مجزرة الحولة التي قتل فيها حوالي 70 شخصا وجرح فيها العشرات بتاريخ 30101948

يضم سهل الحولة بحيرة الحولة التي جففها الاحتلال الاسرائيلي وتم تحويلها الى أرض زراعية ومساحتها 1400 دونم

يضم سهل الحولة مجموعة من القرى منها -الناعمة- الدوارة- الخالصة -الصالحية- الملاحة- البويزية-علما -الخصاص-العابسية- القيطية -جاحولا- شوقا تحتى وفوقا -اللزايزة


شاطر | 
 

 فلسطينيو سوريا مجتمع فتي ودور استثنائي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
Admin
avatar

البلد : فلسطين
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 61
نقاط : 8104
تاريخ التسجيل : 17/09/2010

مُساهمةموضوع: فلسطينيو سوريا مجتمع فتي ودور استثنائي    الإثنين يوليو 02, 2012 10:31 am












فلسطينيو سوريا مجتمع فتي ودور استثنائي

الاثنين 10/10/2011
بقلم الأستاذ علي بدوان

يُعَدّ المجتمع الفلسطيني في سورية مجتمعاً فتيّاً، تتسع قاعدته العمرية
الصغيرة باطّراد مع مرور الزمن، بفعل عامل الخصوبة لدى المرأة الفلسطينية
وظاهرة النمو، حيث تزداد أعداد أفراد المجتمع الفلسطيني في سورية بمعدل
شبه ثابت في وحدة الزمن «في المتوسط 3.5 بالمئة سنوياً».
فنسبة «43.2 بالمئة» منه دون سن الخامسة عشرة، ونسبة «62 بالمئة» منه دون
سن السادسة عشرة. لذا، يتمتع اللاجئون في سورية بكونهم مجتمعاً فتيّاً
تكبر فيه قاعدة الهرم السكاني الممثلة بالأطفال والشباب دون السابعة عشرة.
ففي التوزع العمري وفق أهرامات العمر، يطغى طور الشباب، ويليه طور
الإنتاج، وطور ما بعد الإنتاج. ويتحدد شكل الهرم السكاني لمجتمع اللاجئين
الفلسطينيين في سورية بمسقط مثلثي على المستوى أشبه بالمثلث المتساوي
الساقين ذي القاعدة العريضة، ما يترتب عليه تراجع نسبة القوة البشرية
العاملة، وازدياد أعباء الأسرة والإعالة تجاه متطلبات الحياة اليومية
الصحية والاجتماعية والتعليمية. أما نسبة كبار السن «65 عاماً وأكثر»
فتكاد تكون «3.2 بالمئة».
من هنا، يتمتع مجتمع اللاجئين الفلسطينيين في سورية بخصوبة مرتفعة نسبياً،
وتكاد تماثل نسبة الخصوبة في المجتمع السوري وتعادل 7.35 وتحدد الخصوبة
القدرة الإنجابية للمرأة الواحدة في سن حياتها الإخصابية،
وتبلغ بالنتيجة 43 بالألف.
وبالنتيجة، إن مرد اتساع قاعدة الهرم العمري السكاني وطغيان الطور الشاب في الهيكل العمري للتجمع الفلسطيني في سورية يعود إلى:

1- ارتفاع معدلات الخصوبة الكلية للمرأة الفلسطينية في سورية مقارنة حتى
بالمرأة العربية بالأقطار المجاورة وبالحدود النسبية، مع التراجع الملموس
خلال السنوات الخمس الأخيرة «المحدود والمتدرج البطيء» لمعدلات الإنجاب،
تبعاً لتعقيدات الحياة الاقتصادية وضعف مردود الأسرة ودخول المرأة سوق
العمل الإنتاجي. وبالإجمال، إن عوامل التأرجح في النمو السكاني للاجئين
الفلسطينيين في سورية لم تبرز على السطح بعد، ولم تسبب حتى بتجلياتها
الأولية أية تغييرات حادة في النمو السكاني للفلسطينيين فوق الأراضي
السورية. وكان لارتفاع نسب التعليم عند المرأة الفلسطينية في سورية، ودخول
العديد من الإناث في سن العمل وسوق الإنتاج، وفق وتيرة متزايدة، الأثر
الكبير في التراجع المحدود لمعدلات الخصوبة للمرأة الواحدة للعام الواحد
كما ذُكر.

2- عدم وجود هجرة غير طبيعية «عدد الذكور 104 لكل 100 أنثى»، أي إن
نسبة الذكور تبلغ «51 بالمئة» داخل مجتمع اللاجئين الفلسطينيين في سورية،
وهي نسبة اعتيادية وطبيعية جداً في المجتمعات المستقرة.
3- وجود مقدرة حيوية على التزايد خلال وحدة الزمن بفعل وجود: مقدرة كامنة
على التزايد، ومقدرة فعلية ضمن شروط وتحت ظروف الواقع المعيشي.

إضافة إلى ما تقدم، وصل العمر المتوقع عند الفلسطينيين في سورية خلال
الأعوام الأخيرة نحو 68.5 سنة للذكور، ونحو 72.5 سنة للإناث، بينما يصل
العمر في الدول المتقدمة إلى 78 سنة للذكور. وهذه المؤشرات مهمة وضرورية؛
لما تلقيه من رؤية لواقع التجمع الفلسطيني في سورية. وخاصة أن العمر
المتوقع للذكر والأنثى يحمل دلالاته بما يتعلق بدرجة تطور المجتمع ورقيه،
ودرجة استفادته من الخدمات المقدمة له بجوانبها الصحية والاجتماعية
والتعليمية عبر وكالة الأونروا والحكومة السورية والجهات الفلسطينية
المعنية.
الوضع القانوني للاجئين الفلسطينيين في سورية
يخضع اللاجئون منذ عام 1948 حتى عام 1956 فقط والمسجلون في سورية ضمن قيود
الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب للقوانين السورية من حيث
المساواة مع المواطن السوري في كل المجالات، ما عدا حق الانتخاب والترشّح
للبرلمان السوري، والإدارة المحلية «مجالس المحافظات والمدن»، وذلك وفق
القوانين والتشريعات التي صدرت في سورية، وساعدت في تنظيم شؤون اللاجئين
الفلسطينيين، وخاصة القانون رقم 450 الصادر في تاريخ 25/1949/1 الذي أقر
إحداث الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب التي ترتبط بدورها بوزارة
الشؤون الاجتماعية والعمل السورية.
كذلك القانون الرقم 260 الصادر بتاريخ 10/7/1956 الذي أقره المجلس النيابي
السوري بالإجماع ووقّعه الرئيس السوري الراحل شكري القوتلي، وقد ساوى بين
اللاجئ الفلسطيني المسجل في سورية مع المواطن السوري من حيث الأنظمة
المتعلقة بحقوق التوظيف والعمل والتجارة وخدمة العلم في القوات المسلحة
العربية السورية، ولاحقاً في جيش التحرير الفلسطيني بعد تأسيسه، مع
الاحتفاظ بالجنسية الفلسطينية؛ فاللاجئون الفلسطينيون في سورية يخضعون
لخدمة العلم منذ عام 1949.
وبالتالي إن القانون الرقم 260 لعام 1956 وفّر فرص اندماج اللاجئين
الفلسطينيين في سورية في الحياة الاجتماعية والاقتصادية في هذا البلد بما
تضمنه من نص واضح يُعَدّ من خلاله الفلسطينيون المقيمون فوق أراضي
الجمهورية العربية السورية كالسوريين أصلاً في جميع ما نصت عليه القوانين.
الساحة السورية واحدة من الساحات الخمس لعمليات وكالة الأونروا، التي ترعى
تقديم خدمات الصحة والتعليم والإغاثة الاجتماعية لعموم اللاجئين
الفلسطينيين المقيمين في سورية، حيث تتمتع الوكالة بالعمل في بيئة سياسية
مستقرة يحظى اللاجئون الفلسطينيون فيها بالحقوق والامتيازات الممنوحة
للمواطنين السوريين، باستثناء حصولهم على الجنسية، وهو أمر إيجابي على أي
حال.
تتابع وكالة الأونروا تقديم الخدمات للمخيمات والتجمعات الفلسطينية
المنتشرة فوق الأرض السورية، حيث تصنّف الأونروا تسعة مخيمات رسمية وثلاثة
غير رسمية، فتقدم للأولى منها كافة الخدمات، بما فيها خدمات البنية
التحتية، في حين تقدم للثانية خدمات الصحة والتعليم والإغاثة الاجتماعية،
وتقدم أيضاً الخدمات ذاتها للتجمعات الفلسطينية داخل دمشق، مثل تجمع ركن
الدين، دمر، حي الأمين، القابون، برزة، دوما... إلخ.
تدير وكالة الأونروا 119 مدرسة تضم في صفوفها نحو 66000 طالب وطالبة، تعمل
جميعها بنظام الفترتين وتقدم التعليم الأساسي الابتدائي والإعدادي، وتتبع
المدارس المنهاج الوطني لوزارة التربية والتعليم السورية. وتدير الوكالة
مركزاً للتدريب المهني في دمشق «مركز الـVTC»، و23 مركز رعاية صحية أولية،
وستة مراكز للتأهيل المجتمعي، و15 مركزاً لبرامج المرأة. وتستهدف تلك
المراكز المجالات الواسعة من الخدمات الاجتماعية للشباب والنساء وكبار
السن والأشخاص من ذوي الإعاقات والأشد فقراً، وإدارة مشروعات معينة لتحسين
الظروف المعيشية في المخيمات
استخلاصات وملاحظات
باختصار شديد، إن التجمع الفلسطيني اللاجئ في سورية مجتمع نشيط ومبادر على
كل محاور الحياة، كما هي حال التجمعات الفلسطينية اللاجئة في البلدان
العربية المختلفة. ولم يشكل في أية لحظة عامل إعاقة أو عالة، إن كان على
محيطه أو في مكان اللجوء الجغرافي في سورية.
وكما بادر الفلسطينيون للمساهمة ببناء دول الخليج العربي خلال عقود
استقلالها الأولى، فإن اللاجئين الفلسطينيين في سورية خاصة، وقد تزامنت
نكبة فلسطين مع سنوات الاستقلال الأولى لسورية العربية، شكّلوا عاملاً
بنّاءً في الجوانب الاقتصادية والثقافية التربوية التعليمية والسياسية وفي
باقي أوجه الحياة في القطر العربي السوري، وبرزت منهم أسماء لامعة في صفوف
الأنتلجنسيا العربية وفي حياة سورية على مختلف الصعد. ويمكن تلمس بعض
المؤشرات من خلال الأمّية شبه المعدومة في الوسط الفلسطيني اللاجئ في
سورية وارتفاع نسب التعليم والتعليم العالي. وساعد على هذا، القرار 256
لعام 1956 الذي ساوى بين السوري واللاجئ الفلسطيني المقيم والمسجل في
سجلات الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب في سورية من حيث الحقوق
والواجبات، فضلاً عمّا ولدته النكبة وآلام اللجوء والشتات من طاقات أعطت
نتائجها بسيادة روحية الإقدام عند الفلسطيني، وسيطرة إرادة التحدي أمام
معترك الحياة بعد نكبة ضياع الوطن.
إن المجتمع الفلسطيني اللاجئ على أرض سورية العربية يتمتع بمجموعة من
الخصائص التي تؤكد عمق انتمائه الوطني وتمسكه بحق العودة؛ فهو مجتمع يتأكد
فيه:
الهوية الوطنية التي تميزه كمجتمع فلسطيني يحمل أبناؤه الجنسية العربية
الفلسطينية المندغمة في
الإطار
القومي على أرض سورية العربية.
اعتباره جزءاً من الوعاء الحاضن للحركة الوطنية الفلسطينية في الشتات؛
فجميع قوى الشعب الفلسطيني وفصائله تنشط وسط هذا التجمع، فضلاً عن
النقابات والاتحادات والمنظمات الشعبية ودور هذا التجمع المتميز في مسيرة
المقاومة والكفاح الفلسطيني.
حفاظه على الموروث الشفهي وعلى ذاكرة الوطن في صفوف الأجيال التي نمت
ونشأت خارج فلسطين بعد نكبة 1948
.
ديمومة
الحلم المشروع في العودة إلى أرض الوطن، والحفاظ على الكينونة الخاصة التي
يميزها المخيم الفلسطيني بما يعنيه من ترميز لحق العودة





بقلم الأستاذ علي بدوان




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoula.ahlamountada.com
 
فلسطينيو سوريا مجتمع فتي ودور استثنائي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الحولة :: مقالات ودراسات-
انتقل الى:  
صحف فلسطينية
روابط هامة
أنت الزائر
widget
خدمة ترجمة المواقع
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean
المواضيع الأكثر نشاطاً
قرية الزوق التحتاني
أيها المارون بين الكلمات العابرة... محمود درويش
وضع قسم خاص بسجل العودة
الحضارة الفلسطينية
طل سلاحي
اليك نجيء يا وطني
تسجيل الاعجابات
المواضيع الأكثر شعبية
والله لزرعك بالدار يا عود اللوز الأخضر
كلمات اغاني الثورة الفلسطينية
بحيرة الحولة
عهد الله مانرحل
ثوري ثوري يا جماهير الأرض المحتلة
فيـنيــقيا .. تاريخ وصور
طل سلاحي
نكبة فلسطين عام 1948 "اللجوء"
عائلة الخضيراوية أو الخضراوي
حدث في آذار