منتدى الحولة
زائرنا الكريم أهلا وسهلا بك يمكنك الدخول أو التسجيل ان لم تكن مسجلا كما يمكنك المساهمة وابداء رأيك وبدون تسجيل من خلال سجل الزوار مشاركتك نهمنا نتمنى لك التوفيق والفائدة
ادارة منتدى الحوله




 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوربحـثس .و .جالتسجيلدخول

يقع سهل الحولة في الشمال الشرقي من فلسطين ويتراوح عرضه بين 4كم – 15ك

يتبع اداريا الى قضاء صفد ويضم مجموعة من القرى

تم احتلاله وتشريد أهله وسكانه على ايدي العصابات الصهيونية في العام 1948وارتكاب مجزرة الحولة التي قتل فيها حوالي 70 شخصا وجرح فيها العشرات بتاريخ 30101948

يضم سهل الحولة بحيرة الحولة التي جففها الاحتلال الاسرائيلي وتم تحويلها الى أرض زراعية ومساحتها 1400 دونم

يضم سهل الحولة مجموعة من القرى منها -الناعمة- الدوارة- الخالصة -الصالحية- الملاحة- البويزية-علما -الخصاص-العابسية- القيطية -جاحولا- شوقا تحتى وفوقا -اللزايزة


شاطر | 
 

 قرية الخالصة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
Admin
avatar

البلد : فلسطين
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 61
نقاط : 7840
تاريخ التسجيل : 17/09/2010

مُساهمةموضوع: قرية الخالصة   الأربعاء سبتمبر 22, 2010 11:46 pm

القرية قبل الإغتصاب (إقتباس من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)
كانت القرية تنتشر على تل منخفض في الطرف الشمالي الغربي من سهل الحولة- وهو موقع كان يحميها من الفيضانات الموسمية التي كانت تطرأ على بحيرة الحولة. وكانت تشرف على السهل من الشمال والجنوب، وتقع على طريق عام يمتد من المطلة في الشمال إلى صفد وطبرية في الجنوب، قريباً من الحدود اللبنانية. وكان قرب القرية من لبنان وسورية يمنحها أهمية خاصة كمركز تجاري. في سنة 1596، كانت الخالصة قرية في ناحية جيرة (لواء صفد)، وعدد سكانها 160 نسمة. وكانت تؤدي الضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير، بالإضافة إلى عناصر أُخرى من الانتاج والمستغلات كالجواميس وخلايا النحل والبساتين وطاحونة تعمل بالقوة المائية. في أواخر القرن التاسع عشر وصف الرحالة الأوروبيون، الذين مروا بالمنطقة، الخالصة بأنها قرية صغيرة مبنية بالحجارة على أرض مستوية ومحفوفة بالجداول، وأن عدد سكانها يناهز الخمسين نسمة. وكان البدو من من أنشأ القرية، كما كانوا يشكلون أكثر سكانها. وقد وصف التميمي والكاتب (1916) كرم الضيافة التي لقياها من شيخ القبيلة، والمضافة الكبيرة التي كُسيت أرضها بالسجاد والتي استُقبلا فيها.
كانت منازل الخالصة مبنية بالطوب وحجارة البازلت، المقتلعة من سفح التل. وفي سنة 1945، كان سكانها يتألفون من 1820 مسلماً و20 مسيحياً. وكان فيها مدرسة ابتدائية للبنين، يؤمها أيضاً تلامذة من القرى المجاورة. كما كان يفها مجلس بلدي يدير شؤونها. وكان سكانها يتزودون مياه الشرب من ينابيع عدة، ويكسبون رزقهم من الزراعة والتجارة. في 1944/1945، كان ما مجموعه 3775 دونماً مزروعاً بالحبوب، و5586 دونماً مروياً أو مستخدماً للبساتين. وكان سكانها يقيمون سوقاً أسبوعية تباع فيها بضائع من الخالصة ومن القرى المجاورة.
إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا (إقتباس من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)
في 11 أيار/ مايو 1948، رفضت الهاغاناه طلب الخالصة عقد ((اتفاق)). ويروي المؤرخ الإسرائيلي بِني موريس أن سكان القرية شعروا بأنهم عرضة للخطر فقرروا الرحيل. يضاف إلى ذلك أنه تناهى إلى أسماعهم نبأ سقوط مركز القضاء، صفد في اليوم عينه. ولما كان قائد عملية يفتاح، يغال ألون، عزم على طرد أكبر عدد ممكن من سكان المنطقة في أثناء العملية، فمن غير المستهجن أن تكون الهاغاناه رفضت عرض الهدنة. والمرجح أن تكون القوات الصهيونية دخلت القرية بُعَيْد ذلك، في سياق حملتها العامة في الجليل الشرقي؛ تلك الحملة التي دُعيت عملية يفتاح. وكانت خطة دالت قضت، أصلاً، باحتلال مركز الشرطة البريطانية الموجود في القرية، لكن لا يعرف على وجه الدقة متى نُفذ الأمر.
أعطى سكان القرية الذين أجرى المؤرخ الفلسطيني نافذ نزال معهم مقابلات في الأعوام اللاحقة، صورة أدق تفصيلاً من لعملية الاحتلال؛ إذ قالوا أنهم هربوا من منازلهم بعد أن سمعوا نبأ سقوط صفد، ولاذوا بقرية هونين في الشمال الغربي. لكن مجاهدي القرية مكثوا بضعة أيام أخرى إلى أن قصفت القرية قصفاً شديداً من مستعمرة مناره اليهودية، وشاهدوا وحدة مدرعة تقترب من القرية. وقد انسحب المجاهدون عبر التلال-لأن القوات الصهيونية كانت تسيطر على الطرق- والتمسوا سبيلهم إلى هونين. ثم إن سكان القرية هُجّروا من هناك إلى لبنان. وفي الأسابيع اللاحقة، قرر نفر منهم العودة لينبشوا حُفَراً في أراضيهم كانوا أودعوها أموالاً، أو لجني شيء من تبغهم وحبوبهم. وقالوا إن القوات الإسرائيلية أحرقت ودمرت كثيراً من المنازل. ((القرية خراب)) بحسب ما قال، بإيجاز، أحد الذين عادوا منها.
القرية اليوم
يميّز ركام المنازل الحجرية الموقع. ولا يزال بناء المدرسة وأبنية إدارات الانتداب المهجورة ماثلة للعيان، وكذلك مسجد القرية ومئذنته. ويستخدم سكان مستعمرة كريات شموناه الأراضي المستوية، المحيطة بالموقع، للزراعة. أما المناطق الجبلية فتكسوها الغابات، أو تستخدم مرعى للمواشي.
المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية
في سنة 1950، أُنشئت مستعمرة كريات شموناه في موقع القرية



موقع فلسطين في الذاكرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhoula.ahlamountada.com
 
قرية الخالصة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الحولة :: مدن وقرى فلسطينية-
انتقل الى:  
صحف فلسطينية
روابط هامة
أنت الزائر
widget
خدمة ترجمة المواقع
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean
المواضيع الأكثر نشاطاً
قرية الزوق التحتاني
أيها المارون بين الكلمات العابرة... محمود درويش
وضع قسم خاص بسجل العودة
الحضارة الفلسطينية
طل سلاحي
اليك نجيء يا وطني
تسجيل الاعجابات
المواضيع الأكثر شعبية
والله لزرعك بالدار يا عود اللوز الأخضر
بحيرة الحولة
كلمات اغاني الثورة الفلسطينية
عهد الله مانرحل
ثوري ثوري يا جماهير الأرض المحتلة
فيـنيــقيا .. تاريخ وصور
طل سلاحي
نكبة فلسطين عام 1948 "اللجوء"
عائلة الخضيراوية أو الخضراوي
حدث في آذار